أخبار محليةأخر الاخبار
همام حمودي يحذر من إفشال خطة ضبط السلاح ويؤكد المضي نحو السيادة الكاملة
بغداد - وان نيوز

حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي من وجود أطراف تسعى إلى إفشال التفاهمات الجارية مع الفصائل المسلحة بشأن ضبط السلاح، مؤكداً أن العراق يمضي نحو مرحلة جديدة عنوانها السيادة الكاملة وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
وقال حمودي، خلال مشاركته في ملتقى الحوار بمدينة البصرة، إن التفاهم مع الفصائل يمثل الطريق لمعالجة الملف الأمني، كاشفاً عن اتفاق يتضمن ثلاث مراحل، مدة كل منها ثلاثة أشهر، تبدأ بوقف الاعتداءات وإثبات حسن النوايا، وصولاً إلى تعزيز الاستقرار وضبط السلاح.
وأشار إلى أن المقاومة في العراق أسهمت في حماية الدولة، محذراً من محاولات تستهدف عرقلة التفاهمات الأمنية، ومشدداً على ضرورة التحلي بالوعي والبصيرة لحماية النظام السياسي ومنع زعزعة الاستقرار.
وفي ملف الوجود العسكري الأجنبي، أكد حمودي أن خروج القوات الأميركية جاء بقرار عراقي، وأن الحكومة تعمل على إنهاء الوجود العسكري المتبقي، بما يشمل القوات التركية وقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في إطار استكمال السيادة الوطنية.
وكشف عن وجود اتفاق لإخراج عناصر حزب العمال الكوردستاني «PKK»، ونزع سلاح الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة الموجودة في شمال العراق، ضمن الجهود الرامية إلى معالجة الملفات الأمنية المرتبطة بالوجود المسلح خارج سلطة الدولة.
واقتصادياً، أوضح حمودي أن الحركة الاقتصادية ترتبط باستقرار الرواتب وضمان استمراريتها، معتبراً أن رئيس مجلس الوزراء يواجه اختباراً في المحافظة على سعر الصرف الرسمي للدولار، داعياً إلى الالتزام بقرار عدم تسلّم رئيس الوزراء ونوابه رواتب ومخصصات إضافية.
وسياسياً، أعلن حمودي أن الإطار التنسيقي بدأ تنظيم وضعه الداخلي عبر تشكيل لجان متخصصة لمتابعة الملفات الاستراتيجية الأمنية والاقتصادية والسياسية والخدمية، وإعداد رؤية بشأن أولويات الدولة، مؤكداً أن استكمال التشكيلة الحكومية وملء الشواغر الوزارية سيضع الحكومة أمام مسؤولياتها الكاملة.
وشدد حمودي على أن النظام السياسي الدستوري يستند إلى حاكمية الشعب وقراره، داعياً إلى رفض التدخلات الخارجية وحماية استقلال القرار الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي وتضافر الجهود لترسيخ السيادة والاستقرار، في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم






