أخبار عالميةأخر الاخبار

ترمب يلوّح بالحسم العسكري ضد إيران: الاتفاق قريب والنقاط المتبقية ليست كبيرة

واشنطن - وان نيوز

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المفاوضات الجارية مع إيران تسير بصورة «جيدة للغاية»، مشيراً إلى أن الاتفاق المرتقب لا تزال تعترضه بعض النقاط، لكنها لا تبدو جوهرية، فيما لوّح باستئناف العمل العسكري إذا تعثرت المحادثات أو تأخر التوصل إلى تفاهم.

وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران «يتطلب بعض الوقت»، في ظل الحديث عن 47 عاماً اعتادت خلالها طهران التصرف بحرية، مؤكداً أن واشنطن ستنهي ما وصفه بـ«التهديد الإيراني»، إما عن طريق المفاوضات أو عبر الحسم العسكري.

وأضاف أن الولايات المتحدة دمرت جانباً كبيراً من القدرات الإيرانية خلال أيام، وأنه يعتزم «إكمال المهمة»، مشيراً إلى أن بلاده تعرف مواقع جميع المواد النووية الإيرانية.

وشدد ترمب على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن إيران كانت ستشكل تهديداً خطيراً للشرق الأوسط وإسرائيل والعالم في حال حصولها عليه. وأوضح أنه يريد تضمين الاتفاق بنداً يمنع إيران من شراء أسلحة نووية.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال الرئيس الأميركي إن إدارته تجري محادثات «جيدة للغاية» مع الأشخاص الذين يقودون إيران حالياً، رافضاً الكشف عن أسمائهم، لكنه وصفهم بأنهم قادة يحظون بالاحترام.

وأشار إلى أن الاتفاق يمكن إنجازه بسرعة نسبية، وإلا فإن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى الخيار العسكري، موضحاً أن الخط الأحمر لاستئناف العمليات العسكرية يتمثل في شعور واشنطن بأن الاتفاق لن يُبرم أو لن يتم التوصل إليه بالسرعة المطلوبة.

كما حذر ترمب من أن مقتل مزيد من الأميركيين على يد إيران سيدفعه إلى التفكير بجدية في استئناف العمل العسكري.

وبشأن الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، أكد ترمب أن سحب القوات الإضافية التي نُشرت في المنطقة سيكون تصرفاً متهوراً، لأن واشنطن قد تحتاج إلى استخدامها، رغم استبعاده اللجوء إليها في الوقت الراهن.

وأضاف أن تكلفة إبقاء هذه القوات ضئيلة، وأنه لا يعتبرها معرضة للخطر، مرجحاً استمرار وجودها في المنطقة إلى حين «إنجاز الأمر بصورة كاملة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى