أخبار محليةأخر الاخبار

لا في إسبانيا ولا في تركيا.. ثابت العباسي يظهر في بغداد ويقود اجتماعات سياسية تنفي عملياً روايات مغادرته العراق

بغداد - وان نيوز

ظهر رئيس تحالف الحسم الوطني ووزير الدفاع السابق، ثابت العباسي، في العاصمة بغداد، لينفي عملياً الروايات التي تداولتها بعض المنصات خلال الأيام الماضية بشأن مغادرته العراق، والتي تحدثت عن انتقاله إلى تركيا ثم إسبانيا، بالتزامن مع مزاعم غير مؤكدة عن صدور أمر قبض بحقه.

وجاء الظهور العلني للعباسي عبر سلسلة تحركات سياسية ونيابية معلنة داخل بغداد، في مقدمتها ترؤسه اجتماعاً لنواب تحالف الحسم الوطني، إلى جانب لقائه رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، في نشاط سياسي يتعارض بصورة مباشرة مع الروايات التي تحدثت عن وجوده خارج البلاد.

وترأس العباسي اجتماعاً ضم أعضاء مجلس النواب عن تحالف الحسم الوطني، جرى خلاله بحث مستجدات المشهد السياسي، ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض عدد من مشاريع القوانين التي تمثل أولوية في عمل مجلس النواب خلال الفترة القادمة.

وأكد رئيس تحالف الحسم الوطني، خلال الاجتماع، أهمية توحيد الجهود والمواقف داخل التحالف، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز دوره التشريعي والرقابي، ويسهم في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون وتحقيق تطلعات المواطنين.

كما ناقش المجتمعون آليات رفع مستوى التنسيق بين أعضاء التحالف داخل مجلس النواب، والإسراع في إنجاز التشريعات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، فضلاً عن الملفات الخدمية والاقتصادية والأمنية، وسبل دعم البرنامج الحكومي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.

وشدد العباسي على ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، وتعزيز التعاون بين أعضاء التحالف، بما يضمن إقرار القوانين المهمة وتحويل الأولويات السياسية والنيابية إلى خطوات تخدم أبناء الشعب العراقي.

وفي سياق تحركاته السياسية داخل العاصمة، التقى العباسي رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، حيث بحث الجانبان آخر مستجدات المشهد السياسي، وأكدا أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التنسيق بين القوى السياسية، بما يدعم استقرار العراق ويسهم في مواصلة مسيرة التنمية.

ويكتسب ظهور العباسي في بغداد أهمية خاصة، لكونه جاء بعد تداول روايات تحدثت عن مغادرته العراق ووجوده في تركيا ثم إسبانيا، من دون صدور معلومات رسمية تؤكد تلك المزاعم.

وبذلك، شكّلت اجتماعات العباسي ولقاءاته السياسية العلنية في بغداد نفياً عملياً وواضحاً لروايات مغادرته العراق، وأكدت استمراره في ممارسة نشاطه السياسي وقيادة تحالفه من داخل العاصمة.

ولم يحتج رئيس تحالف الحسم الوطني إلى إصدار بيان منفصل للرد على الروايات المتداولة؛ إذ كان ظهوره العلني في بغداد، وترؤسه اجتماعات كتلته النيابية ولقاؤه قادة سياسيين، كافياً لتفنيدها وإظهار تعارضها مع الوقائع المعلنة على الأرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى