بعد 31 يوماً.. من «صباح الخير» إلى الوعيد ضد السعودية.. حسين مؤنس «متصل حالياً»
بغداد - وان نيوز

عاد النائب السابق والقيادي في حركة حقوق، حسين مؤنس، إلى الظهور العلني عبر حسابه على منصة «ميتا»، بعد غياب استمر 31 يوماً، تزامن مع انطلاق حملة «صولة الفجر» لمكافحة الفساد، التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي.
وكان مؤنس قد نشر، في يوم انطلاق الحملة، عبارة مقتضبة قال فيها: «صباح الخير»، قبل أن يغيب عن الظهور الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول معلومات غير مؤكدة عن مداهمة قوة أمنية منزله وعدم العثور عليه، فضلاً عن أنباء تحدثت عن مغادرته العراق، من دون صدور أي تأكيد رسمي بشأن تلك المعلومات.
وبعد أكثر من شهر على غيابه، عاد مؤنس بمنشور جديد، عقب الضربات الأميركية–السعودية التي استهدفت مقاراً للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، مستشهداً بالبيت الشعري:
«السيف أصدق أنباءً من الكتبِ
في حدّه الحدّ بين الجدّ واللعبِ».
وجاءت تدوينة مؤنس بعد الهجوم الذي أسفر، بحسب بيانات حكومية عراقية، عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من الحشد الشعبي وإصابة أكثر من 30 آخرين.
في المقابل، تقول السعودية إن الضربات جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيّرة استمرت يومين متتاليين واستهدفت منشآت اقتصادية داخل المملكة، متهمةً فصائل مسلحة عراقية بالوقوف وراء تلك الهجمات.
ويُنظر إلى توقيت عودة مؤنس، بعد غياب دام 31 يوماً وتزامن مع التطورات الأمنية الأخيرة، على أنه يحمل دلالات سياسية، إلا أنه لم يصدر عنه أي تعليق مباشر بشأن أسباب غيابه أو الأنباء التي رافقت تلك الفترة، مكتفياً بالاستشهاد بالبيت الشعري من دون تقديم توضيحات إضافية






