أخبار اقتصاديةأخر الاخبار

«تعيينات بالجملة لنواب رئيس الوزراء وحاشيتهم».. زياد الهاشمي ينتقد التوسع في المناصب العليا: العراق يواجه عسرة مالية والدول في الأزمات تلجأ إلى الترشيق لا زيادة التعيينات

بغداد - وان نيوز

انتقد الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي ما وصفه بـ«تعيينات بالجملة في مناصب شكلية عليا» لنواب رئيس الوزراء العراقي وحاشيتهم، معتبراً أن المضي بهذه التعيينات يأتي في وقت يعاني فيه العراق من عسرة مالية تضغط بقوة على الاقتصاد والمجتمع.

وقال الهاشمي، في منشور على صفحته بموقع «إكس»، إن هذه الخطوة تكشف، بحسب رؤيته، عن حالة انفصال بين الطبقة الحاكمة والواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه العراق، معتبراً أنها غير مستعدة للتكيف مع متطلبات المرحلة أو التنازل عن بعض مكتسباتها.

وأضاف أن زيادة التعيينات في المناصب العليا ورصد مخصصات كبيرة لها في ظل الظروف المالية الحالية تمثل استفزازاً للمواطنين، ولا سيما في وقت يواجه فيه الموظف العراقي صعوبات في الحصول على راتبه، بحسب تعبيره.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الدول التي تواجه أزمات مالية تتجه عادة إلى تقليص المناصب وترشيق الحكومات ودمج الصلاحيات بهدف خفض الإنفاق، بدلاً من زيادة التعيينات في المناصب العليا لإرضاء هذا الحزب أو تلك الشخصية.

ووصف الهاشمي سلوك الطبقة السياسية في التعامل مع الأزمة المالية بأنه غير مسبوق، معتبراً أن استمرار التوسع في المناصب الحكومية يتعارض مع الإجراءات التي تلجأ إليها الدول عادة عند مواجهة ظروف اقتصادية ومالية صعبة.

ووجّه الهاشمي انتقادات إلى رئيس الحكومة الحالي، معتبراً أنه يثبت، بحسب تعبيره، أنه «مُسيّر وليس مُخيّراً»، وأن الحكومة الحالية لا تختلف في نهجها عن الحكومات السابقة، رغم تغيّر الأشخاص والوجوه.

ورأى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في تبديل الشخصيات التي تتولى المسؤولية، وإنما في استمرار النهج وسياقات العمل وحجم الخلل من حكومة إلى أخرى، مختتماً موقفه بالقول: «وكان الله في عون العراق والعراقيين»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى