«العراقيون يساندون القاضي فائق زيدان».. إشادة واسعة بدوره في حصر السلاح وتنديد بمخطط استهدافه
بغداد - وان نيوز

أثارت المعلومات المتداولة بشأن وجود مخطط لاستهداف رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان موجة تنديد شعبية واسعة، رصدتها «وان نيوز» خلال لقاءات مع مواطنين في مختلف المحافظات العراقية وإقليم كردستان، بالتزامن مع إشادة واضحة بالدور الذي يؤديه زيدان في دعم مسار حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القانون وترسيخ حضور مؤسسات الدولة.
وعكست آراء المواطنين الذين التقتهم «وان نيوز» تقديراً لافتاً لمواقف رئيس مجلس القضاء الأعلى، ولا سيما في المرحلة الحالية التي يشهد فيها العراق تحركاً متسارعاً لإنجاز ملف حصر السلاح وتثبيت مبدأ أن القرار الأمني والعسكري واستخدام القوة يجب أن تكون جميعها ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وذهب بعض المواطنين إلى وصف زيدان بـ«مهندس حصر السلاح بيد الدولة»، في تعبير عن نظرتهم إلى الدور القانوني الذي يؤديه في دعم هذا المسار وترسيخ أسسه، بما يعزز سلطة الدولة ويوحد القرار الأمني والعسكري تحت مظلة مؤسساتها الدستورية.
ويستند هذا التوصيف الشعبي إلى الحضور الواضح لزيدان في ملف حصر السلاح، إذ سبق أن أكد أهمية بناء دولة فاعلة تقوم على احترام القانون وتوحيد القرار والسيطرة الحصرية للدولة على السلاح، فيما تحدثت مصادر قضائية عن وضع إطار قانوني شامل يدعم عملية حصر السلاح بيد الدولة.
ومن بغداد إلى محافظات الوسط والجنوب والغرب، وصولاً إلى إقليم كردستان، حملت اللقاءات التي أجرتها «وان نيوز» مضموناً متقارباً في الإشادة بدور زيدان، إذ رأى مواطنون أن مواقفه تمثل إسناداً مهماً لمشروع بناء دولة قوية تكون مؤسساتها الدستورية المرجعية في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية.
وأكد مواطنون أن أهمية الدور الذي يؤديه رئيس مجلس القضاء الأعلى تنبع من مركزية القضاء في ترسيخ سيادة القانون، معتبرين أن تكامل الأدوار بين القضاء والحكومة وبقية مؤسسات الدولة يمثل ركناً أساسياً في إنجاز مشروع حصر السلاح وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما رأى آخرون أن مواقف زيدان الداعمة لحصر السلاح تعكس رؤية واضحة لمستقبل الدولة العراقية، تقوم على توحيد القرار وتعزيز حضور المؤسسات وترسيخ مبدأ أن السلاح والقرار الأمني والعسكري يجب أن يبقيا حصراً ضمن مؤسسات الدولة.
وتزامنت هذه الإشادة مع تنديد واسع بالمعلومات المتعلقة بمخطط استهداف زيدان، إذ عبّر مواطنون التقتهم «وان نيوز» عن تضامنهم معه، مؤكدين أن مساندته في هذه المرحلة تمثل دعماً للمسار الوطني الرامي إلى تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بمؤسساتها الرسمية.
وبدا لافتاً أن المواقف التي رصدتها «وان نيوز» امتدت عبر محافظات وبيئات عراقية مختلفة، بما يعكس حضور قضية حصر السلاح في الرأي العام، والتقدير الشعبي للدور الذي يؤديه زيدان في هذا الملف خلال مرحلة مفصلية من مسار تعزيز مؤسسات الدولة.
وبين التنديد بمخطط استهدافه والإشادة بمواقفه، اختصر بعض المواطنين رؤيتهم بوصف فائق زيدان بـ«مهندس حصر السلاح بيد الدولة»، معتبرين أن دوره يمثل ركناً مهماً في مشروع وطني أوسع، عنوانه دولة قوية، وقانون نافذ، وسلاح وقرار أمني وعسكري بيد المؤسسات الرسمية






