«مواقفنا واضحة ولا تتغير».. مصطفى سند يرد على تفسير تصريحاته بشأن السلاح والوجود الأميركي: ولدنا بالساتر ما تعبر عليهم حملاتكم المدفوعة
بغداد - وان نيوز

رد وزير الاتصالات مصطفى سند على ما وصفه بتحريف مواقفه وتصريحاته المتعلقة بسلاح الفصائل والوجود الأميركي في العراق، مؤكداً أن موقفه ثابت ولم يتغير، وأن حديثه الأخير خلال مؤتمر حوار بغداد جرى اقتطاعه وتفسيره خارج سياقه.
وقال سند، في منشور على صفحته الرسمية، إن بعض الأطراف تعمل بصورة متكررة على تحريف كلامه، معتبراً أن هذه الحملات لا تضر بموقفه، بل تعزز حضوره لدى الجمهور الذي يتابع تصريحاته كاملة ويميز بين ما قاله فعلياً وما يجري تداوله بشأنه.
وأوضح أن تصريحاته التي أدلى بها للقنوات التلفزيونية عقب خروجه من مؤتمر حوار بغداد جاءت رداً على سؤال بشأن إمكانية تسليم «المقاومة» سلاحها في حال خروج القوات الأميركية من العراق.
وأضاف أن حديثه كان متعلقاً بملف السيادة الجوية، إذ تساءل عما إذا كان خروج القوات الأميركية من الأرض يعني انتهاء وجودها أو قدرتها على العمل في الأجواء، ومن سيتولى حماية القوات العراقية في حال تعرضها للقصف بعد التخلي عن وسائل الردع.
وأكد سند أن سياق كلامه كان واضحاً، وأن المقصود بالسؤال عن حماية القوات العراقية هو الحماية من أي استهداف أميركي محتمل، وليس الدعوة إلى بقاء القوات الأميركية أو اعتبارها جهة قادرة على حماية الحشد.
وشدد على أن مواقفه من هذا الملف «واحدة وواضحة ولا تتغير»، سواء في السابق أو في الوقت الحاضر أو مستقبلاً، منتقداً محاولات تقديم تصريحاته بصورة توحي بأنه يؤيد استمرار الوجود الأميركي في العراق.
وأشار إلى أن أطرافاً أميركية، بحسب تعبيره، أبدت انزعاجها من تصريحاته، معتبراً أن إعادة تفسير كلامه على أنه دعم لبقاء القوات الأميركية يتناقض مع مضمون موقفه الأصلي.
وختم سند بالتأكيد على أن جمهوره ومؤيدي هذا التوجه يدركون حقيقة مواقفه ولا يتأثرون، بحسب قوله، بما وصفه بالحملات والصفحات الممولة التي تعمل على إعادة تقديم تصريحاته خارج سياقها






