أخبار اقتصاديةأخر الاخبار

«إيران ستخسر العراق إذا تعطلت صادراته عبر هرمز».. المرسومي يحذر من ارتداد أزمة النفط على التجارة والاقتصاد الإيراني

بغداد- وان نيوز

حذر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي من تداعيات استراتيجية واقتصادية على إيران في حال عدم السماح باستمرار تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز، معتبراً أن تضرر قدرة العراق على تصدير نفطه سينعكس بصورة مباشرة على حجم التجارة بين بغداد وطهران.

وقال المرسومي، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن إيران قد تخسر العراق استراتيجياً إذا لم تسمح بتصدير النفط العراقي عبر المضيق، نظراً للارتباط بين الإيرادات النفطية العراقية والقدرة على تمويل الاستيراد والإنفاق الداخلي.

وأوضح أن تعطل الصادرات النفطية العراقية سيؤدي، بحسب تقديره، إلى انخفاض قدرة العراق على استيراد السلع الإيرانية، والتي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار سنوياً، ما يعني انتقال الأضرار الاقتصادية الناجمة عن أزمة هرمز من العراق إلى الاقتصاد الإيراني نفسه.

وأشار المرسومي إلى أن قطاع التصدير الإيراني إلى السوق العراقية يوفر فرص عمل لنحو مليون عامل إيراني، محذراً من أن انكماش التجارة بين البلدين سيترك تداعيات على الشركات والقطاعات والعمال المرتبطين بهذه الصادرات داخل إيران.

ويرى المرسومي أن هذه المعطيات تجعل استمرار تدفق النفط العراقي عبر مضيق هرمز مصلحة مشتركة تتجاوز حاجة بغداد إلى المحافظة على صادراتها، إذ ترتبط السوق الإيرانية بدورها باستمرار القوة الشرائية العراقية وحركة التبادل التجاري بين البلدين.

وبحسب طرحه، فإن أي تعطيل طويل الأمد للصادرات العراقية قد يضع طهران أمام معادلة عكسية، إذ إن استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط يمكن أن يؤدي في الوقت نفسه إلى الإضرار بإحدى أهم الأسواق الإقليمية للصادرات الإيرانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى