«العجز قد يتجاوز 60 تريليوناً».. نبيل المرسومي: هرمز وحصة كوردستان والتعيينات تضع موازنة 2026 أمام معادلة مالية معقدة
بغداد - وان نيوز

حدد الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي، خمسة تحديات رئيسية تواجه إعداد موازنة العراق لعام 2026، في مقدمتها صعوبة تقدير الإيرادات النفطية وتمويل العجز، إلى جانب حصة إقليم كوردستان وملف التعيينات والالتزامات المالية المتراكمة.
وقال المرسومي، في تدوينة على منصة «إكس»، إن أولى الصعوبات تتمثل في تقدير سعر برميل النفط والكميات المصدرة منه، في ضوء الظروف الحالية في المنطقة والمرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، فضلاً عن عدم وضوح الرؤية بشأن المدة الزمنية التي قد تستمر خلالها هذه الأوضاع.
وأضاف أن التحدي الثاني يتعلق بصعوبة تمويل العجز المخطط في الموازنة، والذي قد يتجاوز 60 تريليون دينار، في ظل الارتفاع الكبير في الدين الداخلي، إلى جانب محدودية إمكانية الحصول على حجم كبير من الدين الخارجي.
وأشار المرسومي إلى أن حصة إقليم كوردستان تمثل تحدياً ثالثاً أمام إعداد الموازنة، موضحاً أنها ارتفعت، بناءً على نتائج التعداد العام الأخير للسكان، إلى 14.1%، وبمقدار يصل إلى 29 تريليون دينار.
ولفت إلى أن التحدي الرابع يتمثل في ملف التعيينات وتثبيت العقود والأجراء والالتزامات المالية المستحقة للموظفين منذ أكثر من عام، وما يفرضه ذلك من أعباء إضافية على الإنفاق العام.
أما التحدي الخامس، بحسب المرسومي، فيتعلق بالتخصيصات المالية لوزارة النفط، متوقعاً أن تشهد ارتفاعاً كبيراً نتيجة تطبيق النموذج الاقتصادي الجديد لتسعير النفط الداخلي المخصص للاستهلاك المحلي.
وبحسب المعطيات التي طرحها المرسومي، فإن اجتماع تقلب الإيرادات النفطية مع ارتفاع العجز والالتزامات المالية يضع إعداد موازنة 2026 أمام حسابات مالية متعددة، في وقت يرتبط فيه جزء أساسي من قدرة الدولة على تمويل نفقاتها بمستويات تصدير النفط وأسعاره






