السوداني والمالكي والعامري على خط التفاوض ..الإطار التنسيقي يشكل لجنة ثلاثية للحوار مع الفصائل المسلحة
بغداد - وان نيوز

أعلن رئيس المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية حيدر الفؤادي، تشكيل لجنة ثلاثية من قبل الإطار التنسيقي لفتح باب الحوار والتفاهم مع الفصائل المسلحة، في خطوة تتزامن مع تصاعد التوتر بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة.
وقال الفؤادي، في تصريح لشبكة «رووداو» الإعلامية، إن اللجنة تضم رئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، موضحاً أن مهمتها تتركز على التواصل مع الفصائل والتوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة المقبلة.
وأضاف أن تشكيل اللجنة يأتي في إطار مسعى لمعالجة الخلافات عبر الحوار وتجنب التصعيد، مع الأخذ في الاعتبار ما وصفه بدور وتضحيات الفصائل في مواجهة تنظيم داعش خلال السنوات الماضية.
وتأتي الخطوة في وقت يشهد فيه ملف السلاح خارج سلطة الدولة توتراً متزايداً بين الحكومة وبعض الفصائل المسلحة، وسط تمسك فصائل بمواقف رافضة للتخلي عن السلاح قبل الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق.
وبحسب الفؤادي، يسعى الإطار التنسيقي عبر اللجنة الجديدة إلى فتح مسار تفاوضي يخفف حدة التوتر ويوفر أرضية لتفاهمات سياسية وأمنية بشأن مستقبل السلاح وطبيعة العلاقة بين الفصائل ومؤسسات الدولة.
وشدد رئيس المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية على أن «الحوار الوطني المسؤول» يمثل، بحسب تعبيره، السبيل للحفاظ على وحدة الصف وتعزيز سلطة الدولة وصون القانون والدستور وحماية أمن العراق واستقراره.
ويعكس تشكيل اللجنة الثلاثية توجهاً داخل الإطار التنسيقي نحو احتواء الخلاف مع الفصائل عبر التفاوض، في وقت لا يزال فيه ملف حصر السلاح من أكثر الملفات حساسية، مع استمرار التباين بين الدعوات إلى تنفيذ القرار الحكومي ومواقف الفصائل الرافضة لنزع السلاح في الظروف الحالية






