«الفتنة تبدأ بكلمة مسمومة».. الخنجر يحذر من خطاب الكراهية والإساءة للرموز الدينية ويطالب بملاحقة المحرضين
بغداد - وان نيوز

حذر رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، اليوم الاثنين، من تداعيات تكرار الإساءة إلى الصحابة ورموز الأمة الإسلامية، معتبراً أن انتشار خطاب الكراهية يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي في العراق، فيما دعا السلطات الأمنية والقضائية إلى التحرك العاجل وملاحقة المتورطين والمحرضين.
وقال الخنجر، في بيان، إن تكرار ما وصفه بجرائم التطاول على صحابة رسول الله ورموز الأمة الإسلامية، وتداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم يعد مجرد «تجاوزات لفظية»، بل يمثل، بحسب تعبيره، تهديداً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي في عموم العراق، واستفزازاً لمشاعر ملايين العراقيين.
وأضاف أن السماح لخطاب الكراهية بالانتشار من دون ردع قانوني يفتح أبواب الفتنة ويمنح المحرضين فرصة العبث بوحدة المجتمع، محذراً من تحول «الكلمة المسيئة» إلى شرارة قد تهدد أمن البلاد وتماسكها.
وأكد الخنجر أن التصدي لهذه الممارسات لا يتعلق بالدفاع عن رمز ديني فحسب، وإنما يمثل، وفق رؤيته، واجباً وطنياً لحماية العراق من محاولات إعادته إلى دوامات الانقسام والعنف.
وأشار إلى أن تصوير هذه الممارسات ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس، بحسب البيان، توجهاً لنشر الكراهية وتعزيزها، معتبراً أن الإمعان في ذلك يؤكد أن المحرضين «أمنوا المحاسبة والملاحقة».
وشدد الخنجر على احترام الصحابة وآل البيت والرموز الدينية، مؤكداً أن الإساءة إليهم تمثل تفريطاً بالسلم الأهلي وتسهم في تفريق المجتمع والعبث بوحدته.
وطالب السلطات الأمنية والقضائية بالتحرك العاجل لملاحقة المتورطين والمحرضين، والكشف عن الجهات التي تقف خلفهم، وإنزال العقوبات القانونية بحقهم، محذراً من أن «الفتنة تبدأ بكلمة مسمومة، لكنها قد تنتهي بوطن مثخن بالجراح».
واختتم الخنجر بالتأكيد أن جنوب العراق سيبقى، بحسب تعبيره، «بأصالته العربية وعشائره ورجاله الشرفاء» أكبر من محاولات اختطاف هويته، مشدداً على أن العراق سيبقى وطناً لجميع أبنائه، وأنه لا مكان فيه لمن يستثمر في الأحقاد أو يحول الرموز الدينية إلى أدوات لإثارة الفتنة






