ذا كردل: مغادرة التحالف الدولي سيؤدي لتراجع الاستخبارات والدعم الجوي وهذا يضع بغداد أمام اختبار صعب
بغداد - وان نيوز

سلط تقرير لموقع “The Cradle” الأميركي الضوء على المخاطر الأمنية المحتملة التي قد تواجه العراق مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في 30 أيلول الجاري، محذراً من أن المغادرة ستؤدي إلى تقليص قدرات مهمة تعتمد عليها القوات الأمنية العراقية، ولا سيما التعاون الاستخباري والدعم الجوي واللوجستي في مواجهة تهديدات تنظيم داعش.
وأشار التقرير إلى أن موعد الانسحاب يتزامن مع تعهد الحكومة العراقية بالمضي في حصر السلاح بيد الدولة ونزع أسلحة الفصائل، في وقت لا تزال فيه بعض الجماعات المسلحة تصر على الاحتفاظ بسلاحها، ما يضع بغداد أمام تحديين أمنيين متزامنين يتعلقان بإدارة مرحلة ما بعد الوجود العسكري الأميركي وفرض سلطة الدولة على السلاح.
وبحسب التقرير، من المقرر أن يغادر آخر الجنود الأميركيين وقوات التحالف العراق في 30 أيلول، لينتهي بذلك وجود عسكري بدأ عام 2003، فيما يصف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي هذا الموعد بأنه “ثابت ونهائي”، مؤكداً أن الأول من تشرين الأول سيفتتح مرحلة جديدة يمارس فيها العراق سيادته الكاملة على أراضيه.




