أخبار عالميةأخر الاخبار

مسؤولون ونواب بارزون يغيبون عن المشهد مع تداول قوائم جديدة للمتهمين.. «المدى»: حملة «الفجر» فقدت جزءاً من زخمها

واشنطن - وان نيوز

كشفت صحيفة المدى، نقلاً عن مصادر سياسية، أن حملة «الفجر» لمكافحة الفساد لم تتوقف، رغم تراجع زخمها الإعلامي خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها دخلت مرحلة أكثر تعقيداً بفعل الحصانة البرلمانية والتوازنات السياسية وملفات السلاح، وسط توقعات باستعادة نشاطها بعد الثلاثين من أيلول.

وبحسب الصحيفة، فإن أكثر من مئة نائب ما زالوا يتجنبون حضور جلسات مجلس النواب منذ انطلاق الحملة، فيما غاب عدد من المسؤولين والنواب البارزين عن المشهد، بالتزامن مع تداول قوائم جديدة تضم أسماء متهمين بقضايا فساد.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الحملة لم تنتهِ، لكنها فقدت جزءاً من زخمها نتيجة تداخل الأولويات الحكومية، وفي مقدمتها ملفات الأمن وحصر السلاح والأزمة المالية، متوقعة أن تعود بقوة بعد الانتهاء من هذه الملفات.

من جانبه، قال الباحث في الشأن السياسي باسل حسين، بحسب المدى، إن الحملة واجهت مقاومة سياسية ومسلحة، وإن اقترابها من شخصيات نافذة رفع كلفتها السياسية، مشيراً إلى أن تعدد التحديات التي تواجه الحكومة أسهم في تراجع زخمها خلال المرحلة الحالية.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سياسية، أن هناك تفاهمات غير مكتوبة أبقت رؤساء الحكومات السابقين وعدداً من الشخصيات المؤسسة للعملية السياسية خارج دائرة الملاحقة، فيما انحصرت الإجراءات العملية في عدد محدود من الملفات، أبرزها داخل وزارة النفط، وشملت وكيلي الوزارة عدنان الجميلي وعلي معارج.

وأشارت المدى إلى أن الأموال المستردة حتى الآن تُقدّر بنحو 250 مليار دينار، مقابل تقديرات تتحدث عن وجود نحو 200 مليار دولار من الأموال المرتبطة بملفات فساد.

بدوره، قال المحلل السياسي غالب الدعمي، وفقاً للصحيفة، إن عودة مجلس النواب إلى الانعقاد وانتهاء العطلة التشريعية جعلا إجراءات رفع الحصانة أكثر صعوبة، الأمر الذي أدى إلى فتور مؤقت في الحملة، من دون أن يعني ذلك توقفها

المصدر: جريدة المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى