أكثر من 70 ألف مؤيد لحملة تعديل الدستور.. هيام الياسري: مقترحاتنا تتضمن نظاماً شبه رئاسي وانتخاب رئيس الجمهورية والمحافظين مباشرة من الشعب
بغداد - وان نيوز

أعلنت النائبة الدكتورة هيام الياسري، وصول عدد المؤيدين للحملة الوطنية لتعديل الدستور العراقي إلى أكثر من 70 ألف شخص عبر رابط جمع التواقيع الإلكتروني، مؤكدة أن الحملة تواصل تحركاتها لتوسيع قاعدة التأييد الشعبي للتعديلات المقترحة.
وقالت الياسري، في بيان، إن بغداد والبصرة والنجف وذي قار وبابل وكربلاء والقادسية وواسط تصدرت المحافظات من حيث المشاركة في الحملة، مشيرة إلى أن الشباب، ولا سيما من مواليد أواخر تسعينيات القرن الماضي وبدايات الألفية، شكّلوا النسبة الأبرز بين المشاركين في جمع التواقيع.
واعتبرت أن ارتفاع مشاركة هذه الفئة العمرية يعكس حجم تأثر الشباب بالواقع السياسي وانعكاساته على ملفات فرص العمل والخدمات والصحة والتعليم وغيرها من القطاعات المرتبطة بحياتهم ومستقبلهم.
وأوضحت الياسري أن القائمين على الحملة يواصلون تلقي اتصالات ومواقف داعمة من شرائح اجتماعية مختلفة، بينها العشائر والشيوخ والنخب والأكاديميون والمؤسسات الدينية، لافتة إلى أن عدداً من المؤيدين طالبوا بإتاحة جمع التواقيع ورقياً إلى جانب الآلية الإلكترونية، بما يسهل مشاركة شريحة أوسع من المواطنين.
وبحسب البيان، تتصدر مطالب الحملة الدعوة إلى تغيير نظام الحكم في العراق إلى نظام شبه رئاسي، يقوم على انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب ومنحه صلاحيات واسعة، بالتوازي مع وجود برلمان منتخب يتولى محاسبة الحكومة المؤلفة من رئيس مجلس الوزراء والوزراء.
وتتضمن التعديلات المقترحة أيضاً إلغاء مجالس المحافظات، واعتماد الانتخاب المباشر للمحافظين من قبل المواطنين، وحظر المحاصصة الحزبية والسياسية وتجريمها في جميع مؤسسات الدولة.
كما تدعو الحملة إلى إلغاء الكوتا النسائية أو تخفيضها إلى 10% أو أقل، إذ ترى الياسري أن ذلك من شأنه الحفاظ على أصوات الناخبين التي تعتبر أنها تُهدر نتيجة آلية تطبيق الكوتا.
وأكدت الياسري أن الحملة ستواصل العمل عبر السبل المتاحة لتحقيق مطالبها والدفع باتجاه تعديل الدستور، معتبرة أن هذه التغييرات يمكن أن تشكل مدخلاً لمعالجة المشكلات التي يعاني منها النظام السياسي والدولة في العراق






