أخبار محليةأخر الاخبار

شيء ما يتغير بجدية في بغداد.. واشنطن تايمز: 100 يوم من حكومة الزيدي أعادت رسم موقع العراق داخلياً وخارجياً

بغداد- وان نيوز

اعتبرت صحيفة «واشنطن تايمز» أن أول 100 يوم من حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي مثّلت إعلاناً عن بداية جديدة لعراق يسعى إلى امتلاك قراره، وحماية ثرواته، والتحول إلى شريك يحظى باحترام الآخرين، مشيرة إلى أن هذه الفترة كانت كافية لإظهار مؤشرات واضحة على تغير في طريقة إدارة الدولة وتعاطيها مع الملفات الداخلية والخارجية.

وذكرت الصحيفة أن 100 يوم من حكومة الزيدي كانت كافية ليدرك العراقيون والعالم أن شيئاً ما بدأ يتغير بجدية، معتبرة أن تحركات الحكومة خلال أشهرها الأولى لم تقتصر على إدارة الملفات اليومية، بل اتجهت إلى إعادة صياغة موقع العراق وطريقة تعامله مع التحديات السياسية والاقتصادية.

وبحسب «واشنطن تايمز»، وضع الزيدي العراق في قلب المعادلة الدولية، في مسعى لتعزيز موقع بغداد بوصفها صاحبة قرار ومصالح، لا مجرد ساحة تتقاطع فيها إرادات القوى الإقليمية والدولية.

وركزت الصحيفة على ملف مكافحة الفساد بوصفه أحد أبرز عناوين الأيام المئة الأولى، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء فتح واحداً من أكثر الملفات حساسية في العراق، ودفع باتجاه تشديد التدقيق في العقود الحكومية وملاحقة التجاوزات المرتبطة بالمال العام.

وتوقفت «واشنطن تايمز» عند عملية «صولة الفجر»، معتبرة أنها بعثت برسالة سياسية وقانونية واضحة مفادها أنه «لا حصانة لمن يمد يده إلى أموال الشعب العراقي»، في إشارة إلى توجه حكومي لجعل مكافحة الفساد اختباراً عملياً لسلطة القانون ومؤسسات الدولة.

وبحسب ما عرضته الصحيفة، فإن أهمية التحركات الحكومية لا ترتبط فقط بحجم الملفات التي جرى فتحها، بل بمحاولة ترسيخ مفهوم مختلف لإدارة الدولة يقوم على حماية المال العام، وتعزيز استقلال القرار العراقي، واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة داخلياً، وبالعراق كشريك يحظى بالاحترام خارجياً.

وخلصت «واشنطن تايمز» إلى أن الأيام المئة الأولى من حكومة الزيدي تمثل بداية جديدة لعراق «صاحب قرار، وأمين على ثروته، وشريك يحظى باحترام الآخرين»، في قراءة ترى أن الاختبار المقبل سيكون في قدرة الحكومة على تحويل مؤشرات البداية إلى مسار مستدام ونتائج ملموسة على الأرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى