الحكيم يحذر من تداعيات حرب المنطقة على اقتصاد العراق: النفط يشكل 94% من الموازنة ولا بد من تنويع الإيرادات
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، أهمية إعطاء الأولوية لرواتب الموظفين وحقوق الفلاحين والمقاولين، داعياً إلى تنويع مصادر الإيرادات وتقليل الاعتماد على النفط في ظل التحديات الاقتصادية وتداعيات الحرب الدائرة في المنطقة.
وقال الحكيم، خلال لقائه جمعاً من شيوخ ووجهاء قبيلة الأكرع وعشائر الديوانية في مضيف الشيخ ميثم معن موجد الشعلان الگرعاوي، إن تداعيات الحرب في المنطقة انعكست على العراق وتسببت بتراجع صادراته النفطية، في وقت يمثل فيه النفط نحو 94% من موازنة البلاد.
وأعرب عن ثقته بإمكانية حدوث انفراجة في أزمة المنطقة، معتبراً أن تداعياتها تجاوزت الإطار الإقليمي وتحولت إلى أزمة عالمية، داعياً إلى تفهّم طبيعة المرحلة والتحلي بالصبر في مواجهة التحديات الناجمة عنها.
وشدد الحكيم على ضرورة وضع الرواتب ومستحقات الفلاحين والمقاولين في مقدمة الأولويات، مبيناً أن ضمان حقوق هذه الشرائح يسهم في تحريك الاقتصاد وتوفير فرص العمل واستصلاح الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي.
ودعا إلى بناء الاقتصاد العراقي على خمسة قطاعات رئيسة هي الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، والعمل على تطويرها بما يقلل اعتماد الدولة على الإيرادات النفطية ويعزز قدرتها على مواجهة الأزمات.
وأشار إلى أن اختيار رئيس الوزراء الحالي جاء على أساس قدرته على مواجهة التحدي الاقتصادي والعمل على مغادرة نموذج الدولة الريعية، لافتاً إلى توجه الحكومة، خلال المرحلة المقبلة، نحو اعتماد موازنة البرامج التنموية وتركيز الجهود على ملفات محددة بهدف إحداث طفرة نوعية.
كما دعا الحكيم إلى منح المحافظات الأشد فقراً أولوية في البرامج والمشاريع التنموية، وفي مقدمتها الديوانية وصلاح الدين، بما يسهم في تقليص الفوارق الاقتصادية وتحسين فرص التنمية والخدمات






