من «كم خصصنا؟» إلى «ماذا أنجزنا؟».. وزير المالية يمضي بتغيير منهج موازنة العراق وربط الإنفاق بالنتائج
بغداد - وان نيوز

ترأس وزير المالية فالح ساري، اليوم الخميس، اجتماعاً موسعاً لمتابعة مخرجات إعداد مشروع موازنة البرامج والأداء، بحضور محافظ صلاح الدين ووفد من حكومة إقليم كردستان وعدد من أعضاء مجلس النواب، إلى جانب ممثلين عن وزارات ومحافظات وجهات حكومية.
وناقش الاجتماع ما أُنجز ضمن مراحل إعداد الموازنة وفق الجداول الزمنية المحددة، فضلاً عن المخرجات التي توصلت إليها فرق العمل، والملاحظات والمقترحات الخاصة باستكمال متطلبات المشروع.
وقال ساري إن وزارة المالية قطعت شوطاً متقدماً في استكمال متطلبات إعداد موازنة البرامج والأداء، موضحاً أن التحول الجديد يستهدف الانتقال من التركيز على حجم التخصيصات المالية إلى قياس النتائج والأهداف المتحققة فعلياً، عبر ربط الإنفاق بالبرامج والمشاريع ومؤشرات الأداء.
وأضاف أن المنهجية الجديدة تهدف إلى جعل الإنفاق العام أكثر ارتباطاً بما تحققه المؤسسات من نتائج، بدلاً من الاكتفاء بتحديد حجم الأموال المخصصة لكل جهة، بما يمهد لتحول تدريجي في طريقة إعداد الموازنة العامة وإدارة الإنفاق الحكومي.
ودعا وزير المالية إلى عقد اجتماعات ثنائية خلال الأيام المقبلة بين اللجان المختصة بإعداد الموازنة ووفد حكومة إقليم كردستان، مشدداً على أن الإفصاح الكامل عن البيانات المالية والإيرادات يمثل شرطاً أساسياً للوصول إلى موازنة واقعية ودقيقة.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن مسار متواصل لاستكمال المشروع، بما يؤسس لتحول تدريجي في منهجية إعداد الموازنة العامة، من التركيز على حجم التخصيصات إلى ربط الإنفاق بالأهداف والبرامج ومؤشرات الأداء






