من ألمانيا إلى بغداد.. المخابرات العراقية تسترد متهماً بالمشاركة في مجزرة سبايكر بعد أكثر من 12 عاماً على الجريمة
بغداد - وان نيوز

استرد جهاز المخابرات العراقي، مساء الخميس، من ألمانيا متهماً بالمشاركة في مجزرة سبايكر وتنفيذ عمليات إرهابية داخل العراق، في خطوة تعيد فتح مسار الملاحقة الأمنية والقضائية لأحد أكثر الملفات دموية منذ اجتياح تنظيم داعش مناطق واسعة من البلاد عام 2014.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن المتهم، الذي أُشير إليه بالأحرف الأولى «م. و»، كان يقيم في ألمانيا قبل استرداده إلى العراق، وتلاحقه اتهامات بتنفيذ عمليات إرهابية كبرى، من بينها المشاركة في مجزرة سبايكر بمحافظة صلاح الدين.
وتشير المعلومات إلى أن المتهم كان من سكنة محافظة صلاح الدين قبل عام 2014، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل اعتقاله في ألمانيا أو المدة التي قضاها هناك، فضلاً عن طبيعة الإجراءات الأمنية والقانونية التي انتهت بتسليمه إلى السلطات العراقية.
ويكتسب استرداد المتهم أهمية تتجاوز عملية إعادته من الخارج، إذ يأتي بعد أكثر من 12 عاماً على مجزرة سبايكر، ويعكس استمرار ملاحقة المتهمين بجرائم تنظيم داعش خارج الحدود العراقية، وعدم إغلاق الملفات المرتبطة بالجرائم الكبرى التي ارتُكبت خلال فترة سيطرة التنظيم على أجزاء من البلاد.
وتعود مجزرة سبايكر إلى حزيران 2014، عندما أسر تنظيم داعش أعداداً كبيرة من طلبة القوة الجوية والمنتسبين الأمنيين بعد سيطرته على تكريت ومناطق من محافظة صلاح الدين، قبل أن ينفذ عمليات قتل جماعي بحقهم في واحدة من أكثر جرائم التنظيم دموية في العراق.
ويفتح وصول المتهم إلى العراق مرحلة جديدة من الملف، تتمثل في التحقيق معه بشأن الاتهامات المنسوبة إليه وتحديد طبيعة دوره المفترض في مجزرة سبايكر والعمليات الإرهابية الأخرى التي يُتهم بالمشاركة فيها، تمهيداً لإحالته إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه





