
«المقاومة الإسلامية في العراق» تؤجل الرد على السعودية وتهاجم من «أعماهم الكرسي» عن صون الدماء والسيادة
بغداد - وان نيوز
أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، اليوم الجمعة، تأجيل الرد الذي كان مقرراً على السعودية، على خلفية القصف السعودي–الأميركي الذي استهدف مقرات للحشد الشعبي الأسبوع الماضي وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وذلك استجابةً لنداء أبو حسن العامري وبالتشاور مع عدد من القادة السياسيين.
وقالت «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان، إن قرار التأجيل جاء «تلبيةً لنداء الحاج المجاهد أبو حسن العامري، وتجاوباً مع الموافقة المشرفة من بعض القادة السياسيين الشرفاء»، مشيرةً إلى أن الرد كان مقرراً في الثالث والعشرين من شهر صفر.
وأكد البيان أن تأجيل الرد لا يعني التخلي عن موقف «المقاومة» من الهجوم الذي استهدف مقرات الحشد، مشدداً على أن دماء القتلى والجرحى، بحسب تعبيره، ستبقى حاضرة في تحديد مواقفها إزاء التطورات المقبلة.
وفي لهجة انتقادية، هاجم البيان من وصفهم بمن «أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة»، داعياً إياهم إلى مراجعة مواقفهم و«العودة إلى رشدهم»، ومؤكداً أن «دماء الشهداء الزكية ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية».
كما أشار البيان إلى أن ما وصفه بقضية السيادة والدماء لا ينبغي التعامل معه ضمن الحسابات أو التسويات السياسية، مؤكداً أن «السيادة لن تُسترد بالبيانات الخجولة ولا بتغضية الأوفياء الذين لا يساومون على حرمة الأرض ولا كرامة الشهداء».
ويأتي إعلان تأجيل الرد بعد أيام من القصف السعودي–الأميركي الذي استهدف مواقع تابعة للحشد الشعبي وأوقع عشرات القتلى والجرحى، في وقت تشهد فيه الساحة العراقية اتصالات سياسية وأمنية مكثفة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة في المنطقة






