«تضامناً مع كردستان ورداً على أي اعتداء».. الكبيسي: أكثر من 90 نائباً يطالبون بجلسة طارئة للبرلمان في أربيل
بغداد - وان نيوز

أعلن النائب مصطفى الكبيسي، القيادي في حزب تقدم، توقيعه مع أكثر من 90 نائباً في مجلس النواب العراقي على طلب لعقد جلسة طارئة للمجلس في مدينة أربيل، تضامناً مع إقليم كردستان ورفضاً لأي اعتداء يمس الأراضي العراقية، وذلك عقب استهداف مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بطائرة مسيّرة إيرانية، اليوم الاثنين.
وقال الكبيسي، في بيان نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أكثر من 90 نائباً وقعوا على طلب عقد جلسة طارئة لمجلس النواب في أربيل، في خطوة قال إنها تأتي تضامناً مع أهالي إقليم كردستان.
وأوضح أن الدعوة إلى عقد الجلسة في أربيل تمثل موقفاً سياسياً ونيابياً رافضاً لأي اعتداء يطال الأراضي العراقية، مؤكداً أن التضامن مع الإقليم يندرج في إطار الدفاع عن سيادة العراق ووحدة أراضيه.
وقال الكبيسي إن الخطوة تأتي «تضامناً مع أهلنا في كردستان ورداً على أي اعتداء يمس التراب العراقي»، في موقف أعقب الهجوم الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بطائرة مسيّرة إيرانية.
ويأتي التحرك النيابي وسط تصاعد ردود الفعل السياسية على الهجوم، واتساع دائرة المطالبات باتخاذ موقف رسمي ونيابي يؤكد رفض انتهاك السيادة العراقية واستهداف أي جزء من أراضي البلاد.
وتحمل الدعوة إلى عقد جلسة طارئة في أربيل رسالة تضامن مع إقليم كردستان، بالتوازي مع تأكيد وحدة الموقف تجاه أي اعتداء خارجي يمس سيادة العراق






