
كشفت مصادر أمنية عن تصاعد الشبهات بشأن ضلوع مجموعات مسلحة تُعرف باسم فصائل الظل في إطلاق المسيـرتين اللتين اخترقـتا أجواء المنطقة الخضراء وسط بغداد، يوم الثلاثاء الماضي، وسط ترجيحات بوجود ارتباطات بين هذه المجموعات، وفصائل نافذة ترفض نزع سلاحها.
وقالت المصادر إن التحقيقات الفنية تقترب من تحديد نقاط انطلاق الطائرتين والجهات التي تولت تشغيلهـما، مشيرة إلى أن المؤشرات الأمنية ترجح تنفيذ العملية بواسطة مجموعات صغيرة تعمل تحت أسماء حركية مستعارة..
وأوضحت أن استخدام هذه المجموعات يهدف، بحسب الترجيحات الأمنية، إلى إبعاد المسؤولية عن الفصائل الكبرى، التي تتمتع بنفوذ سياسي وأمني، ولا سيما في العمليات التي قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع الحكومة العراقية أو الولايات المتحدة






