«احذروا ريان الكلداني ومليشيا بابليون».. منظمة حقوقية أوروبية تتهم ريان بالاستحواذ على تمثيل المسيحيين ومحاولة السيطرة على ممتلكات الكنيسة وفرض النفوذ المسلح في سهل نينوى
نينوى - وان نيوز

كشف تقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان بلا حدود، ومقرها بلجيكا، عن اتهامات خطيرة بحق ريان الكلداني ومليشياته المسلحة، تتعلق بمحاولة الاستحواذ على التمثيل السياسي للمسيحيين العراقيين، والتدخل في شؤون الكنيسة، وفرض النفوذ العسكري والسياسي في مناطق سهل نينوى.
وقال مدير المنظمة، ويلي فوتريه، في تقرير تحت عنوان «احذروا ريان الكلداني وكتائب بابليون المسيحية»، إن الكلداني سعى إلى الاستحواذ على التمثيل السياسي للمسيحيين، من خلال استغلال النظام الانتخابي العراقي والاستفادة من دعم ناشطين سياسيين شيعة.
واتهم التقرير الكلداني بشن حملات لتشويه سمعة البطريرك السابق لويس ساكو، ومحاولة تقديم نفسه ممثلاً للمجتمع المسيحي، فضلاً عن نشر معلومات مضللة بشأن علاقته بالفاتيكان، قبل أن توضح السلطات الفاتيكانية حقيقة لقائه بالبابا فرنسيس.
وأشار التقرير إلى اتهامات بمحاولة السيطرة على ممتلكات الكنيسة الكلدانية، وتوسيع النفوذ السياسي والعسكري في سهل نينوى، إلى جانب مساعٍ لاستبدال مسؤولين محليين بشخصيات موالية لكتائب بابليون.
كما أورد التقرير اتهامات لكتائب بابليون بابتزاز السكان عند نقاط التفتيش، ومضايقة النساء، وممارسة ضغوط على المجتمعات المحلية، في ظل تصاعد الاعتراضات على وجود الفصائل المسلحة في المناطق المسيحية.
واستعرضت المنظمة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على الكلداني عام 2019، على خلفية اتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت الاعتداء على محتجز، ونهب منازل، والاستيلاء على أراضٍ زراعية، وعرقلة عودة النازحين إلى مناطقهم






