«لا لتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات».. الإعمار والتنمية تدعو إلى موقف وطني بعد استهداف مكتب مسرور بارزاني وتهديد القاضي فائق زيدان
بغداد - وان نيوز

حذّرت كتلة الإعمار والتنمية النيابية من تصاعد التهديدات الأمنية التي تستهدف مؤسسات الدولة والمقار الأمنية في العراق وإقليم كردستان، معتبرة أن البلاد تمر بمنعطف أمني حساس يضع سيادتها واستقرارها أمام اختبارات مصيرية، فيما اتهمت إسرائيل بالسعي إلى دفع العراق والمنطقة نحو الفوضى.
وقالت الكتلة، في بيان، إن الفترة الماضية شهدت سلسلة من الاعتداءات التي طالت مقار أمنية في مناطق مختلفة من البلاد، بينها مقار تابعة للحشد الشعبي، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية، مشيرة إلى أن دائرة الاستهداف امتدت إلى مؤسسات رسمية في إقليم كردستان، وصولاً إلى الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.
ووصفت الكتلة استهداف مكتب بارزاني بأنه «عدوان صارخ يمس السيادة الوطنية»، معتبرة أن هذه الهجمات تهدف إلى دفع العراق نحو الفوضى، واتهمت إسرائيل بالسعي إلى تنفيذ هذا المخطط في العراق والمنطقة.
وفي سياق متصل، حذرت الكتلة من خطورة ما جرى تداوله بشأن وجود مخططات ومحاولات لاستهداف رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، معتبرة أن أي تهديد يطال رئاسة السلطة القضائية يمثل اعتداءً مباشراً على أحد أركان الدولة، ويدفع البلاد نحو «منزلق بالغ الخطورة».
وأكدت أن استهداف السلطة القضائية لا يقتصر على تهديد شخص أو مؤسسة بعينها، بل يمثل، بحسب البيان، محاولة لتقويض مؤسسات الدولة وإحداث فراغ دستوري وأمني يمكن أن يمهد لنشر الفوضى والإضرار بالاستقرار الداخلي.
وشددت كتلة الإعمار والتنمية على رفض العراق، حكومةً وشعباً، الاصطفاف مع أي محور من محاور الصراع الإقليمي، مؤكدة ضرورة الالتزام بمنع استخدام الأراضي أو الأجواء العراقية منطلقاً لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار.
ودعت الكتلة إلى توحيد الموقف الوطني والتكاتف في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة أن حماية السلم الأهلي وسيادة البلاد تتطلبان قطع الطريق أمام أي تحركات تستهدف تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية






