الحكيم بشأن مستقبل السلاح: يُسلّم إلى الحشد ضمن إطار الدولة وليس خارج منظومتها الأمنية
بغداد - وان نيوز

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل مطلباً وطنياً، مشدداً على أن السلاح يُسلّم إلى الحشد الشعبي بوصفه مؤسسة أمنية رسمية تخضع لسياقات الدولة وتأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة.
وقال الحكيم، خلال لقائه جمعاً من القيادات التنظيمية النسوية في محافظة النجف، إن معالجة ملف السلاح يجب أن تنطلق من إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية، مثمناً في الوقت ذاته الجهود والتضحيات التي أسهمت في تحقيق الانتصار على تنظيم داعش ودحر الإرهاب واستعادة الدولة.
وفي جانب آخر، تحدث الحكيم عن حجم الاستهداف الذي يتعرض له تيار الحكمة، معتبراً أن مستوى الاستهداف يتناسب طردياً مع حجم التأثير، وأن ازدياد حضور التيار وتأثيره يقابله تصاعد في محاولات استهدافه.
ودعا إلى التمييز بين المعترضين على مواقف التيار، موضحاً أن بعض الاعتراضات تنطلق من مواقف مسبقة، فيما تنتج أخرى عن التشويش أو عدم وضوح الصورة، الأمر الذي يتطلب اعتماد أساليب مختلفة في التواصل وشرح المواقف وتوضيح خلفياتها وآثارها.
وشدد الحكيم على أهمية إظهار الهوية التيارية والاعتزاز بمنهج الحكمة وتاريخها ورموزها، مؤكداً ضرورة التواصل وشرح طبيعة المواقف التي يتبناها التيار.
كما تناول الحكيم، خلال اللقاء، عدداً من السمات القيادية في شخصية النبي محمد، مشيراً إلى أنه كان ينظر إلى المصلحة العامة بعيداً عن منطق الثأر، إلى جانب ما اتسم به من بساطة وقرب اجتماعي






