
«انسحاب محتمل من الكويت والسعودية».. وول ستريت جورنال تكشف عن دراسة أميركية لنقل القواعد العسكرية بعيداً عن إيران بعد تعرض 274 مبنى لأضرار جراء الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، اليوم السبت، أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تدرس إعادة توزيع قواعدها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ونقل بعضها إلى مواقع أبعد عن متناول الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، بما يشمل بحث الانسحاب من منشآت عسكرية في الكويت والسعودية، في أعقاب الأضرار الواسعة التي تعرضت لها القوات والمنشآت الأميركية خلال الحرب مع إيران.
وذكرت الصحيفة، في تحقيق تناول تداعيات الهجمات الإيرانية، أن 274 مبنى موزعة على 24 منشأة عسكرية أميركية تعرضت لأضرار خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب، في مؤشر على حجم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية الأميركية في المنطقة.
وأوضحت أن التكاليف المباشرة للحرب مع إيران بلغت نحو 47 ملياراً و100 مليون دولار، دون احتساب الأضرار التي تعرضت لها القواعد العسكرية الأميركية، والتي قُدرت بنحو خمسة مليارات دولار إضافية.
وأشار التحقيق إلى أن الضربات الإيرانية خلال شهر تموز الماضي شكلت تحولاً مقلقاً في طبيعة الهجمات، بعدما أظهرت تحسناً في قدرات طهران على استهداف المواقع العسكرية الأميركية بدقة أكبر، بما في ذلك المنشآت المخصصة لإقامة الجنود.
وكشفت الصحيفة أن إحدى الهجمات الإيرانية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين، في واحدة من أكثر الليالي دموية بالنسبة للقوات الأميركية خلال الحرب، فيما تعرضت منشآت عسكرية أخرى لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الصاروخية.
وفي الأردن، ألحقت الصواريخ الإيرانية التي استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية خلال تموز الماضي أضراراً بنحو 19 مبنى مخصصاً لإيواء الجنود الأميركيين، ما أثار تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بشأن قدرة القواعد الحالية على توفير الحماية اللازمة للقوات المنتشرة في المنطقة.
وبحسب التقرير، يدرس البنتاغون خيارات لإعادة تموضع قواته ونقل بعض قواعده العسكرية إلى مناطق أكثر بعداً عن إيران، مع بحث تقليص الوجود العسكري في منشآت داخل الكويت والسعودية، بهدف الحد من تعرض القوات الأميركية للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة





