«اتصالاتنا مع إيران هي الأعلى دولياً».. مصطفى سند من طهران: لديها تجربة يمكن الاستفادة منها في الأمن السيبراني
بغداد - وان نيوز

أكد وزير الاتصالات مصطفى سند وجود تفاهمات وشبكة ترابط قائمة بين العراق وإيران في قطاع الاتصالات، كاشفاً أن حجم الاتصالات الدولية بين البلدين يحتل المرتبة الأولى مقارنة ببقية دول العالم، فيما شدد على توجه بغداد نحو توسيع تعاونها التكنولوجي مع دول الجوار.
وقال سند، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني ستار هاشمي في طهران، إن العراق وإيران يرتبطان بعدد من مذكرات التفاهم في قطاع الاتصالات تعود إلى عامي 2011 و2012، فضلاً عن مذكرة أخرى وُقعت عام 2024، موضحاً أن المرحلة الحالية تتطلب تنفيذ بنود هذه الاتفاقات في قطاعات البريد والأمن السيبراني ومجالات أخرى.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني يمتلك تجربة يمكن الاستفادة منها في الأمن السيبراني، ولا سيما في استخدام التطبيقات المحلية التي وصفها بأنها آمنة وأقل عرضة للاختراقات، مؤكداً في الوقت نفسه أن وزارة الاتصالات العراقية لديها تعاقدات مع شركات عالمية متخصصة في هذا المجال.
وشدد سند على أن معيار بغداد في التعاون التكنولوجي يرتبط بمدى تقدم التقنيات وجدواها، وليس بالدولة التي تأتي منها، مع مراعاة المحاذير المرتبطة بالأمن والتكنولوجيا، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من التطبيقات الإيرانية كونها محلية وقريبة من العراق.
وكشف وزير الاتصالات عن وجود شبكة وترابط قائم مع الجانب الإيراني، قائلاً إن حجم الاتصالات الدولية بين العراق وإيران «مرتفع جداً»، ويأتي في المرتبة الأولى مقارنة ببقية دول العالم.
وأكد أن مصلحة العراق تقتضي التوجه نحو التكنولوجيا وبناء علاقات تعاون مع جميع دول الجوار، مشيراً إلى أن العراق أنجز عمليات ربط مع الكويت والسعودية والأردن، فضلاً عن عدد من دول المنطقة.
من جانبه، أعلن وزير الاتصالات الإيراني ستار هاشمي العمل على وضع استراتيجيات جديدة لتعزيز التعاون والتنسيق مع العراق في قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا.
وقال هاشمي إن زيارة الوفد العراقي إلى طهران تأتي ضمن التوجهات الإقليمية للتعاون بين البلدين، مشيراً إلى توجيه دعوة رسمية إلى سند للمشاركة في افتتاح معرض «الكامب» الذي تستضيفه إيران سنوياً لمناقشة ملفات مرتبطة بالقطاع.
وأضاف أن المباحثات مع الوفد العراقي أفضت إلى تفاهمات بشأن عدد من الملفات، في إطار مساعٍ لتطوير التعاون التقني بين بغداد وطهران وتوسيع مجالات التنسيق بين الجانبين






